اﻟﺠﻮز ﻣﻦ أﺳﻤﻰ اﻟﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ
ﺿﻤﻦ اﻟﻄﺐ اﻟﻐﺬاﺋﻲ وﻟﯿﺲ اﻟﺘﺪاوي ﺑﺎﻷﻋﺸﺎب
ﯾﺤﺘﻮي اﻟﺠﻮز ﻋﻠﻰ
اﻟﺤﻤﻀﯿﺎت اﻟﻐﯿﺮ ﻣﺸﺒﻌﺔ، وأﺷﮭﺮھﺎ ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ Omega 3 3 وﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤﺎس وﺣﻤﺾ أﻣﯿﻨﻲ ھﻮ ﺣﻤﺾ ﺗﺮﺑﺘﻮﻓﺎن.
واﻟﺤﻤﻀﯿﺎت اﻟﻐﯿﺮ ﻣﺸﺒﻌﺔ ﺗﻘﺘﺮن ﺑﺤﻔﻆ اﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ. وﺗﻨﺸﻂ اﻟﺪورة اﻟﺪﻣﻮﯾﺔ، واﻟﺠﻮز
ﯾﻌﺘﺒﺮ أﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪر ﻟﺤﻤﺾ اﻷوﻣﻜﺎ 3،
ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺗﻤﺜﻞ اﻟﺤﻤﻀﯿﺎت اﻟﻐﯿﺮ اﻟﻤﺸﺒﻌﺔ 15
ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺪھﻮن اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﻓﻲ اﻟﺠﻮز، وﺑﮭﺬا اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﯾﺼﺒﺢ اﻟﺠﻮز ﻣﺎدة ﻃﺒﯿﺔ ﻋﻮض أن
ﯾﻜﻮن ﻣﺎدة ﻏﺬاﺋﯿﺔ.
اﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ واﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول واﻟﺸﺤﻮم ﻓﻲ
اﻟﺪم وارﺗﻔﺎع اﻟﻀﻐﻂ
وﻣﺰاﯾﺎ اﻟﺠﻮز اﻟﺼﺤﯿﺔ ﺗﻌﻮد إﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ 3
اﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﻜﺎد ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻮز دواءا ﺿﺪ أﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ، ﻛﻤﺎ ﯾﺴﺎﻋﺪ
ﻋﻠﻰ ﺿﺒﻂ اﻟﺘﻮازن ﺑﯿﻦ اﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول اﻟﺨﻔﯿﻒ LDL واﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول اﻟﺜﻘﯿﻞ HDL، وﯾﻤﻨﻊ ﺗﺠﻤﺪ اﻟﺪم داﺧﻞ اﻷوﻋﯿﺔ اﻟﺪﻣﻮﯾﺔ، وھﻮ
اﻟﺤﺎدث اﻟﺬي ﯾﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ اﻟﻀﻐﻂ اﻟﺪﻣﻮي، وﺑﻤﺎ أن اﻟﻀﻐﻂ اﻟﺪﻣﻮي ﯾﺮﺗﺒﻂ
ﺑﺎﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول وﺣﺎﻟﺔ اﻷوﻋﺒﺔ اﻟﺪﻣﻮﯾﺔ ﻓﺈن ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ 3
ﯾﻨﻔﻊ اﻟﻤﺼﺎﺑﯿﻦ ﺑﺎرﺗﻔﺎع اﻟﻀﻐﻂ واﻟﺬﯾﻦ ﯾﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ أﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ.وﻋﻼوة ﻋﻠﻰ
ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ ﻓﺈن اﻟﺠﻮز ﯾﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺾ اﻷرﺟﯿﻨﯿﻦ اﻟﺬي ﯾﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ارﺗﺨﺎء اﻷوﻋﯿﺔ
اﻟﺪﻣﻮﯾﺔ، ﻷﻧﮫ ﯾﺘﺤﻮل إﻟﻰ أوﻛﺴﺎﯾﺪ اﻟﻨﺎﯾﺘﺮﯾﻚ اﻟﺬي ﯾﺮﻃﺐ ﺟﺪار اﻷوﻋﯿﺔ اﻟﺪﻣﻮﯾﺔ ﻣﻦ
اﻟﺨﺎرج، ﻓﺘﺼﺒﺢ رﻃﺒﺔ وﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻤﺪد ﺑﺴﮭﻮﻟﺔ، وﺑﻤﺎ أن اﻟﻤﺼﺎﺑﯿﻦ ﺑﺎرﺗﻔﺎع اﻟﻀﻐﻂ ﯾﻜﻮن
ﻟﺪﯾﮭﻢ ﺗﺼﻠﺐ ﻟﮭﺬه اﻷوﻋﯿﺔ ﻷن ﻧﺴﺒﺔ أوﻛﺴﺎﯾﺪ اﻟﻨﺎﯾﺘﺮﯾﻚ ﻻ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻟﻤﺪة
ﻃﻮﯾﻠﺔ، ﻓﺈن ﺗﺰوﯾﺪ اﻷوﻋﯿﺔ ﺑﮭﺬا اﻟﻤﻜﻮن ﯾﻜﻮن ﻋﺒﺮ اﺳﺘﮭﻼك اﻟﺠﻮز. أﻣﺎ اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت اﻟﺤﺴﺎﺳﺔ
ﻟﻠﻀﻮء Photochemicals
ﻓﺈن اﻟﺪراﺳﺎت وﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ وﺟﻮد ﺑﻌﺾ اﻟﺒﻮﻟﯿﻔﯿﻨﻮﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻲ اﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ ﻣﻦ أي ﺗﻀﺨﻢ
أو ﺗﺼﻠﺐ، وﻣﻨﮭﺎ ﺣﻤﺾ اﻹﯾﻼﺟﯿﻚ وﺣﻤﺾ اﻟﻜﺎﻟﯿﻚ وھﻲ ﻣﺮﻛﺒﺎت ﻣﻀﺎدة ﻟﻸﻛﺴﺪة، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﮭﻲ
ﺗﺤﺪ ﻣﻦ أﺛﺮ اﻟﺠﺬور اﻟﺤﺮة Free radicals ﻋﻠﻰ ﻣﻜﻮن اﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول اﻟﺨﺒﯿﺚ
ﯾﺤﻔﻆ اﻟﺠﻮز اﻟﻮﺿﺎﺋﻒ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ ﺑﻌﺪة ﻣﯿﻜﺎﻧﯿﺰﻣﺎت، وﻗﺪ
ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺑﻌﺾ اﻷﺑﺤﺎث إﻟﻰ أن اﻟﺠﻮز إذا ﻛﺎن ﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻐﺬاﺋﻲ اﻟﺨﻔﯿﻒ أو ﻧﻈﺎم
اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ (ﺳﻤﻲ ھﻜﺬا ﻷﻧﮫ ﻧﻄﺎم ﻏﺬاﺋﻲ ﻛﺎن ﻣﻌﺘﻤﺪا ﻓﻲ دول ﺣﻮض اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺑﯿﺾ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ
وﯾﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻤﻚ وزﯾﺖ اﻟﺰﯾﺘﻮن)، ﻓﮭﻮ زﯾﺎدة ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ اﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول، ﯾﺤﻔﻆ اﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ
ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻠﺐ وﯾﺒﻘﯿﮭﺎ رﻃﺒﺔ وﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻤﺪد ﺑﺴﺮﻋﺔ.
وﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﻤﯿﻜﺎﻧﯿﺰم اﻟﺬي ﯾﺘﻢ ﺑﮫ ﺧﻔﺾ اﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول وﺑﻌﺪ اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت
اﻟﻜﯿﻤﺎوﯾﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮاﻓﻖ أﻣﺮاض اﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺼﻮص، أﺟﺮﯾﺖ أﺑﺤﺎث ﻋﻠﻰ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﺼﺎﺑﯿﻦ
ﺑﺎﻟﺴﻤﻨﺔ واﻟﻨﺴﺎء اﻟﺒﺎﻟﻐﺎت ﺳﻦ اﻟﯿﺄس، وﺣﺴﺐ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺨﺒﺮﯾﺔ ﺗﺒﯿﻦ أن ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ 3 اﻟﻤﻮﺟﻮد ﻓﻲ اﻟﺠﻮز ﯾﺨﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﺮوﺗﯿﻦ ﻣﻦ ﻧﻮع C-reactive protein
وھﻮ ﻣﻜﻮن ﯾﺒﯿﻦ اﻻﻟﺘﮭﺎب اﻟﻤﺼﺎﺣﺐ ﻟﺘﺼﻠﺐ اﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ وﻛﻞ أﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ، وﯾﺨﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮى ICAM-1
وVCAM-1
و E-selectin
وھﻲ اﻟﻤﺮﻛﺒﺎت اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ اﻟﺘﺼﺎق اﻟﻜﻮﻟﯿﺴﺘﯿﺮول ﻣﻊ اﻷﻧﺴﺠﺔ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻟﻠﺸﺮاﯾﯿﻦ ﻓﯿﺤﺪث
اﻟﺘﺼﻠﺐ.
ﺗﻨﺸﯿﻂ اﻟﺬاﻛﺮة
وﻣﻦ اﻷﺷﯿﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻮز اﻟﻤﺎدة اﻟﻤﺘﻤﯿﺰة ﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﻟﺠﺴﻢ، ﻓﺈﻧﮫ
ﯾﻘﻮم ﺑﺘﻨﺸﯿﻂ اﻟﺨﻼﯾﺎ اﻟﺪﻣﺎﻏﯿﺔ، ﻟﯿﻜﻮن ﻧﺸﺎط اﻟﺠﮭﺎز اﻟﻌﺼﺒﻲ ﻋﻠﻰ أﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﯾﺮام، ﻣﻦ ﺣﯿﺚ
ﺗﻨﺸﻂ اﻟﺬاﻛﺮة. واﺳﺘﮭﻼك اﻟﺠﻮز ﯾﺴﺎﻋﺪ اﻟﺬاﻛﺮة وﯾﻘﻮﯾﮭﺎ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺬﻛﺎء وﻗﻮة اﻻﺣﺘﻤﺎل
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺷﺨﺎص اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺮﻛﺰون ﻟﻤﺪة ﻃﻮﯾﻠﺔ. واﻟﺠﻮز ﯾﺴﻤﻰ ﻓﺎﻛﮭﺔ اﻟﻤﺦ، ﻛﻤﺎ ﻧﻼﺟﻆ ﺷﻜﻠﮫ
اﻟﺬي ﯾﺸﺒﮫ اﻟﻤﺦ، وﻟﯿﺲ ﺿﺪﻓﺔ أن ﯾﻜﻮن ﻛﺬﻟﻚ، وإﻧﻤﺎ ﻟﺪوره ﻓﻲ ﺗﻨﺸﯿﻂ اﻷداء اﻟﻮﻇﯿﻔﻲ
ﻟﻠﺠﮭﺎز اﻟﻌﺼﺒﻲ، وﯾﻌﺰى ذﻟﻚ ﻟﻨﺴﺒﺘﮫ اﻟﻌﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ 3
اﻟﺬي ﯾﻘﻮم ﺑﺘﻮازن اﻷﻧﺴﺠﺔ اﻟﻌﺼﺒﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﺪھﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﯿﺘﮭﺎ. واﻟﺠﺪار اﻟﺨﻠﻮي ﯾﻘﻮم ﺑﻌﻤﻠﯿﺎت اﻟﺘﺒﺎدل ﻓﻲ
اﻻﺗﺠﺎھﯿﻦ وﯾﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻋﺎﻣﻞ ﯾﺴﮭﻞ ھﺬا اﻟﺘﺒﺎدل وھﻮ اﻟﺪور اﻟﺬي ﯾﻠﻌﺒﮫ اﻟﺰﯾﺖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ
ﻟﻠﻤﺤﺮك، وﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ 3
ﯾﻘﻮم ﺑﺘﻠﯿﯿﻦ أو ﺑﺘﺸﺤﯿﻢ إن ﺻﺢ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﺟﺪران اﻟﺨﻼﯾﺎ اﻟﻌﺼﺒﯿﺔ. وﺑﮭﺬا ﯾﻜﻮن اﻟﺠﻮز ﻣﺎدة
ﻏﺬاﺋﯿﺔ ﻃﺒﯿﺔ ﻣﻔﯿﺪة ﻟﻸﻃﻔﺎل ﻷﻧﮭﺔ ﯾﻘﻮي اﻟﺬاﻛﺮة وﻷﻧﮫ ﯾﻌﻄﻲ ﻗﻮة ﻟﻠﺠﺴﻤﻦ وﯾﻜﻮن ﻣﻔﯿﺪا
ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻠﻤﺴﻨﯿﻦ ﻟﺘﻘﻮﯾﺔ ذاﻛﺮﺗﮭﻢ ﻷن اﻟﺨﻼﯾﺎ اﻟﺪﻣﺎﻏﯿﺔ ﺗﺸﯿﺦ وﺗﻨﺨﻔﺾ اﻟﺬاﻛﺮة ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺴﻨﯿﻦ
إﻵ اﻷﺷﯿﺎء اﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺔ ﻇﮭﺮا ﻋﻦ ﻗﻠﺐ ﻓﺈﻧﮭﺎ ﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﻛﺎﻟﻘﺮآن ﻣﺜﻼ.
اﻟﺤﺼﻰ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﻧﺔ
وﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ اﻟﺠﻮز أﻧﮫ ﯾﻘﻲ ﻣﻦ ﺗﻜﻮن اﻟﺤﺼﺎ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﻧﺔ، وﯾﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ
اﻟﻤﺘﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﻇﮭﻮر أﻣﺮاض ﺑﮭﺎ، وﯾﻮﻗﻒ ﺗﻀﺨﻢ اﻟﺤﺼﻰ إن ﻛﺎن ﻗﺪ ﺑﺪأ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﻤﻊ، ورﺑﻤﺎ ﯾﻜﻮن
اﺳﺘﮭﻼك اﻟﺠﻮز ﻣﻦ اﻟﻀﺮورﯾﺎت اﻟﻐﺬاﺋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﮫ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﻤﻮاد اﻟﺘﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻐﺬﯾﺔ
اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ ﻟﻜﻞ اﻟﻨﺎس وﻛﻞ اﻷﻋﻤﺎر. وﯾﺮﺟﻰ اﺳﺘﮭﻼك ﻛﻤﯿﺎت ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﯾﻮﻣﯿﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﯿﻦ
ﺑﺄﻣﺮاض ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ واﻟﺸﺮاﯾﯿﻦ واﻟﺴﺮﻃﺎن واﻟﻀﻐﻂ، وأﻻم اﻟﻤﻔﺎﺻﯿﻞ واﻟﺪورة اﻟﺪﻣﻮﯾﺔ.
وﻛﺬﻟﻚ اﻷﻣﺮاض اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﯾﺎﻟﺠﮭﺎز اﻟﻌﺼﺒﻲ.
اﻟﻨﻮم واﻷرق
ﯾﺤﺘﻮي اﻟﺠﻮز ﻋﻠﻰ ﻣﺎدة اﻟﻤﯿﻼﻃﻮﻧﯿﻦ وھﻮ ھﺮﻣﻮن ﺗﻔﺮزه اﻟﻐﺬة اﻟﺤﺸﻮة
اﻟﺼﻨﻮﺑﺮﯾﺔ pineal
gland وﯾﻘﻮم ﺑﺘﻮازن اﻟﻨﻮم وﺿﺒﻄﮫ وھﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت اﻟﻤﻀﺎدة ﻟﻠﺘﺄﻛﺴﺪ.
واﻟﺠﻮز ﯾﻌﺘﺒﺮ أﺣﺴﻦ ﻣﺎدة ﻏﺬاﺋﯿﺔ ﻓﻲ وﺟﺒﺔ اﻟﻤﺴﺎء ﻷﻧﮫ ﯾﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻮم وﻋﺪم اﻻﺿﻄﺮاب
ﻓﻲ اﻟﻠﯿﻞ. وﺑﻤﺎ أن ﻣﺎدة اﻟﻤﯿﻼﻃﻮﻧﯿﻦ ﺗﻨﺨﻔﺾ ﻣﻊ اﻟﻌﻤﺮ أو اﻟﻜﺒﺮ، ﻓﺈن اﻟﺠﻮز ﯾﻜﻮن ﻣﺎدة
ﻏﺬاﺋﯿﺔ ﻧﺎﻓﻌﺔ ﻟﻠﻤﺴﻨﯿﻦ، وﯾﺰﯾﺪ اﺳﺘﮭﻼك اﻟﺠﻮز ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﯿﻼﻃﻮﻧﯿﻦ ﺑﺜﻼﺗﺔ أﺿﻌﺎف. وﺑﻤﺎ
أن اﻟﺠﻮز ﯾﻌﺘﺒﺮ ﻣﺎدة اﻟﻤﺦ ﻓﮭﻮ ﯾﻘﻲ ﻛﺬﻟﻚ أو ﯾﺴﺎﻋﺪ اﻟﻤﺼﺎﺑﯿﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮاض اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺦ،
وﻣﻨﮭﺎ أﻟﺰاﯾﻤﺮ وﺑﺎرﻛﯿﻨﺴﻦ واﻟﺘﺸﻨﺞ اﻟﻌﻀﻠﻲ وﻣﺎ إﻟﻰ ذﻟﻚ.
اﻟﺠﻮز وآﻻم اﻟﻌﻀﺎم
وﻃﺒﻌﺎ ﻧﺬﻛﺮ ﺑﺄن ﺣﻤﺾ اﻷوﻣﯿﻜﺎ 3
ﯾﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻼج أﻣﺮاض اﻟﻌﻈﺎم، وﯾﺤﺪ ﻣﻦ آﻻم اﻟﻌﻈﺎم، وﺣﺴﺐ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﯿﮭﺎ
ﻓﺈن اﻟﺠﻮز وﺣﺒﻮب اﻟﻜﺘﺎن ﯾﺴﺎﻋﺪان ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺳﺮﻃﺎن اﻟﻌﻈﺎم، ﻓﻲ ﻧﻈﺎم ﻋﺬاﺋﻲ ﻣﺤﺪد
وﺧﺎﻟﻲ ﻣﻦ اﻟﺒﺮوﺗﯿﻨﺎت اﻟﺤﯿﻮاﻧﯿﺔ أو ﻣﺎ ﯾﺴﻤﻰ ﯾﺎﻟﻨﻈﺎم اﻟﻤﺘﻮﺳﻄﻲ
اﻟﺠﻮز وﻛﺒﺢ اﻟﺘﺄﻛﺴﺪات واﻟﺘﺴﻤﻤﺎت اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ
ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮم أن اﻟﺘﺄﻛﺴﺪات اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺗﺆدي إﻟﻰ ﺗﻜﻮن اﻟﺠﺬور اﻟﺤﺮة وھﻲ
اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﻛﻞ اﻷﻣﺮاض وﻣﻦ ﺑﯿﻨﮭﺎ اﻟﺴﺮﻃﺎﻧﺎت ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼف أﻧﻮاﻋﮭﺎ. وھﻨﺎك أﻧﺰﯾﻢ ﯾﺤﺪ ﻣﻦ
ﺗﻜﻮن ھﺬه اﻟﺠﺬور اﻟﺤﺮة داﺧﻞ اﻟﺠﺴﻢ وھﻮ أﻧﺰﯾﻢ superoxide dismutase اﻟﺬي ﯾﺒﻄﻞ ﻣﻔﻌﻮل ھﺬه اﻟﺠﺬور اﻟﺤﺮة وﯾﻮﻗﻒ ﺗﻜﻮن
اﻟﺘﻮرﻣﺎت اﻟﺴﺮﻃﺎﻧﯿﺔ, ﻟﻜﻦ ھﺬا اﻷﻧﺰﯾﻢ ﯾﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻨﺤﺎس واﻟﻤﺎﻧﻜﻨﯿﺰ وھﻲ اﻷﻣﻼح اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ
ﻓﻲ اﻟﺠﻮز ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ.

تعليقات
إرسال تعليق